شهدت بلدة نصيب في ريف محافظة درعا الشرقي، اليوم، احتجاجات عبر حرق إطارات وإغلاق عدد من الطرقات، للمطالبة بالإفراج عن موقوفين لدى الأمن الداخلي، بينهم القيادي السابق في الفصائل المحلية عماد أبو زريق وعدد من أفراد مجموعاته.
وبحسب درعا 24 فقد وصلت قوى من الأمن الداخلي لاحقاً إلى البلدة، لضبط الوضع، دون تسجيل أي اعتقالات حتى لحظة إعداد هذا الخبر.
وكانت دورية تابعة للأمن الداخلي قد اعتقلت أبو زريق في 19 كانون الأول 2025 عقب خروجه من الملعب البلدي في مدينة درعا، قبل أن تعلن وزارة الداخلية في 27 كانون الأول 2025 القبض عليه رسمياً، مؤكدةً أنه مطلوب للعدالة على خلفية ارتكاب جرائم جسيمة.
كما أعلنت لاحقاً ضبط مستودعات أسلحة وذخائر في بلدة نصيب استناداً إلى معلومات قالت الداخلية أنه أدلى بها خلال التحقيق. وكذلك نفذت عدة عمليات مداهمات عقب ذلك، واعتقلت خلالها عدداً من أفراد مجموعته.
وكان ورد اسم أبو زريق مُدرجاً على قائمة عقوبات أمريكية وبريطانية التي أُعلنت في نيسان 2024 تحت اسم “كبتاغون 2”، والتي استهدفت شخصيات سورية ولبنانية متهمة بدعم شبكات الاتجار بالمخدرات.








