يُعدّ تلوّث الهواء عامل الخطر الرابع المسبّب للوفاة على مستوى العالم، مع نسبة 10 في المائة أو 5.5 ملايين وفاة مبكرة، وفق دراسة حديثة للبنك الدولي. وقد لقي نحو 125 ألف شخص مصرعهم بسبب أمراض مرتبطة بتلوّث الهواء في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، فيما صنّفت مصر وإيران من بين البلدان الأكثر تضرراً لجهة أعداد الوفيات التقديرية والكلفة الاقتصادية.
وتستهدف أضرار تلوّث الهواء الأطفال الصغار والأشخاص المتقدّمين في السنّ أكثر من سواهم، بحسب آخر دراسة للبنك الدولي حول الموضوع. وتسجّل نحو خمسة في المائة من الوفيات بين الأطفال دون سنّ الخامسة، وعشرة في المائة بين البالغين فوق سنّ الخمسين، بالمقارنة مع أقل من واحد في المائة بين البالغين من الشباب. كذلك، فإنّ نسبة الوفيات المبكرة الناجمة عن الإصابة بأمراض ترتبط بتلوّث الهواء، أكبر بين الرجال منها بين النساء. وعلى الرغم من أنّ الوفيات الناجمة عن التلوّث معظمها بين الأطفال الصغار والمتقدّمين في السنّ، إلا أنّ الوفاة المبكرة تؤدّي إلى خسارة في الدخل للرجال والنساء في سنّ العمل. وقد سعت دراسة







