ما زال التقاذف بالمسؤوليات بعد الكارثة التي ضربت بيروت نتيجة أفرغت في مستودعات المرفأ أواخر العام 2014 خلال فترة شغور موقع رئاسة الجمهورية وليس منذ 7 سنوات وفق ما قال رئيس الجمهورية في دردشته الصحافية، كما أنها لم تفرغ في مستودعات المرفأ العام 2013 رداً على تصريح رئيس مجلس الوزراء الذي شغل حقيبة التربية في تلك الحقبة”.
واعتبر “أن الشفافية متوجبة منعاً للتلاعب بمشاعر الناس الموجوعة سيما أهالي الشهداء، وكذلك الإسراع في تحمل مسؤولية التقصير الفاضح الذي تسبب في تدمير بيروت وتشريد أهلها”.
ودعا سليمان “مجلس الأمن إلى وضع يده على القضية من أساسها نظراً لاحتمال ارتباطها بالإرهاب الدولي والتحقيق مع الجهة المصدّرة والجهة المرسلة إليها ووجهة الاستعمال المرسومة، والتأكد من فرضية القصف الإسرائيلي أو فرضية عملية تخريبية وتفنيد المحتويات على ضوء قياس قوة الانفجار وكشف الملابسات إضافة إلى المسؤوليات التي يرتّبها التحقيق المحلي في أسرع وقت ممكن”.
كذلك، أكد الرئيس القدس العربي









