لكن المفاجئة الكبرى الأخرى التي خبئتها هذه السفينة هي أنه بعد مرور بضعة أشهر، وبعد إجراء التحقيقات اللازمة، اتضح أن الوجهة النهائية للسفينة كانت مصر، وأن الزبون الذي سيحصل على تلك الأسلحة هو ” فإن التحقيق الذي أجرته الأمم المتحدة كشف وجود شبكة معقدة من الترتيبات كان يقوم من خلالها رجال أعمال مصريين بإبرام صفقات بقيمة الملايين من الدولارات مع كوريا الشمالية لاقتناء قذائف لصالح الجيش المصري، مع بذل جهود حثيثة لإخفاء تلك الصفقات.
ولفت تقرير الصحيفة إلى أن صفقة القذائف الصاروخية دفعت واشنطن إلى الاحتجاج على القاهرة لمحاولتها اقتناء أسلحة محرمة من بيونغ يانغ، وألقت الضوء على تجارة عالمية للأسلحة تتم بعيدا عن الأنظار استطاع من خلالها زعيم كوريا الشمالية، كيم جونغ اون، الحصول على موارد مالية نظامه في حاجة ماسة إليها في ظل العقوبات الاقتصادية المفروضة عليه.
وبحسب مسؤولين تحدثت إليهم “واشنطن بوست” فإن نتائج التحقيقات الأميركية والأممية، أشارت إلى أن مسلسل سفينة “جي شون” يمثل واحدة من حلقات الصفقات السرية التي دفعت إدارة الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، إلى تجميد أو تأجيل 300 مليون دولار من المساعدات العسكرية المخصصة لمصر الصيف الماضي.





