آخر ضربة تلقتها “الشراكة الاستراتيجية” التركية الأمريكية كانت إلغاء صفقة أسلحة لحرس .
هذا التطور يكشف أن “الشراكة الاستراتيجية” بين البلدين انتهت منذ زمن بعيد، وأن العلاقات بينهما اليوم تقتصر على المستوى الفني. ولنتكلم بصراحة، من غير الممكن الحديث عن “شراكة استراتيجية” إذا كانت الإدارة الأمريكية لا تبيع أسلحة لحرس أردوغان، وتستغلها كأداة لابتزاز الرئيس التركي.







