شهد الاقتصاد العالمي تباطؤًا حادًا بسبب الانتشار السريع لفيروس “كورونا المستجد” (كوفيد-19)، وما رافقه من إجراءات وقائية اتخذتها الدول للحد من تفشي “الجائحة”.
وتقدمت 90 دولة حول العالم بطلبات للحصول على مساعدة مالية في مواجهة “كورونا” من صندوق النقد الدولي، الذي كان قد حذر سابقًا من “
الكساد الكبير 1929
تعتبر أسوأ أزمة اقتصادية شهدها العالم في القرن العشرين، بدأت بانهيار بورصة “وول ستريت” في الولايات المتحدة الأمريكية، في 29 من تشرين الأول 1929، بـ” إلى الدول الداعمة لإسرائيل، وشملت بشكل أساسي الولايات المتحدة وحلفاءها، ما أدى إلى أزمة اقتصادية في عدد من الدول المتقدمة.
أطلق مصطلح “الركود التضخمي” على هذه الفترة، بسبب التضخم الحاد الذي أحدثه ارتفاع أسعار الطاقة، إضافة إلى الركود الذي أحدثته الأزمة الاقتصادية.
وأسهمت “صدمة أسعار النفط” في إحداث انهيار في سوق الأسهم وارتفاع التضخم وارتفاع معدلات البطالة، ما أدى في النهاية إلى سقوط حكومة المملكة المتحدة برئاسة تيد هيث في عام 1974، بحسب صحيفة “أسواق شرق آسيا 1997
نشأت هذه
تعتبر أشد أزمة مالية منذ أزمة الكساد الكبير، وتسببت بين عامي 2010 و2012. وبدأت الأزمة عندما أعلنت دول أوروبية عجزها عن سداد أو إعادة تمويل ديونها الحكومية أو إنقاذ بنوكها المحاصرة، دون مساعدة من مؤسسات مالية خارجية. وشملت دول جنوب المنطقة الأوروبية كالبرتغال واليونان وقبرص قبل أن تشمل إسبانيا وإيطاليا بشكل أقل حدة، ووضعت المنطقة برمتها على حافة الانهيار الاقتصادي.










