افتتحت مديرية الرياضة في دولار تقريبًا، دون صدور معلومة رسمية
من مديرية الرياضة والشباب في حكومة الإنقاذ حول التكلفة.
ووجهت انتقادات واسعة لهذا الحدث المكلف لهذا المبلغ وقال نشطاء أنّ الأولى صرف هذه الأموال
على النازحين في المخيمات الذين يعانون من برد الشتاء وارتفاع أسعار المحروقات ومواد التدفئة وسوء
الطرقات الممتلئة بالطين أو صرفها على مدراس التعليم المفتقرة للخدمات وتأمين رواتب المعلمين.










