يكثر مؤخراً الحديث و عليها.
رجل يمسك بيد طفل وهما يهربان ويتوغلان في عمق مناطق سيطرة المعارضة في حلب الشرقية
رجل على كرسي متحرك يهرب مع آخرين من القصف داخل حلب الشرقية
الدمار في حلب الشرقية
وبينما لهم في ظل شح مواردهم ومقوّمات الحياة لديهم.
وقد اختار البعض الهروب من هذا الجحيم، وبينما يتحدث البعض عن التي حذّر وكيل الأمين العام للشؤون الإنسانية، ستيفان أوبراين، من تحولها إلى “مقبرة ضخمة”.
وقد يكون سبب بقاء المدنيين في هذه “المقبرة المحتملة”، خوفهم من الاختفاء المحتم على يد قوات النظام السوري بعد خروجهم من شرق حلب.. حيث أفادت تقارير أممية عنعنصران من الدفاع المدني في شرق حلب







