أكدت الهيئة العامة للطيران المدني والنقل الجوي في سوريا أن منظومة الرادار التي جرى إدخالها مؤخرًا إلى مطار دمشق الدولي هي منظومة مدنية بحتة، مخصصة حصرًا لإدارة الحركة الجوية والملاحة الجوية المدنية، ولا تتضمن أي استخدامات أو أبعاد عسكرية
وأوضحت الهيئة، أن الرادار الجديد يعمل ضمن منظومة السلامة الجوية المعتمدة، ويخضع بشكل كامل لإشرافها المباشر ووفق القوانين الوطنية والأنظمة الدولية الناظمة لقطاع الطيران المدني، مشددة على التزام سوريا باتفاقية شيكاغو للطيران المدني الدولي ومعايير منظمة الطيران المدني الدولي (ICAO)
وشدد البيان على رفض الهيئة القاطع لمحاولات تسييس قطاع الطيران المدني أو الزج به في أي سياقات عسكرية، مؤكدًا أن عمل المنظومة يندرج حصرًا ضمن الأطر الفنية والتقنية المعتمدة دوليًا
ويأتي توضيح الهيئة ردًا على تقارير إعلامية إسرائيلية، من بينها ما أورده موقع “INEWS 24″، والتي زعمت تركيب رادار متطور في سوريا ضمن خطوات تهدف إلى تعزيز الوجود التركي، مع التلميح إلى إمكانية تأثيره على نشاط سلاح الجو الإسرائيلي
وفي هذا السياق، أوضح السفير التركي في سوريا نوح يلماز أن نظام رادار مراقبة الحركة الجوية HTRS-100، الذي تنتجه شركة “أسيلسان” التركية، يهدف إلى رفع مستوى السلامة الجوية في مطار دمشق الدولي، ولا سيما تحسين إدارة الرحلات الليلية، إضافة إلى تعزيز ربط سوريا بشبكة الطيران المدني العالمية
وأكد يلماز أن المشروع يندرج في إطار التعاون الفني المدني، ويخدم حصرًا سلامة الملاحة الجوية وتطوير البنية التحتية لقطاع الطيران المدني، بعيدًا عن أي أبعاد عسكرية أو أمنية










