<a href=" اللموند الفرنسية</a> أصداء المقابلة التليفزيونية مع بشار الأسد في الطبقة السياسية الفرنسية يقول فرانسوا لامي François Lami النائب و الوزير السابق أنه ليس من دور التلفزيون العام الفرنسي أن يلتقي ديكتاتور معروف مسؤول عن مذابح كبيرة ضد المدنيين من شعبه. و يقول أيضا لماذا هذه المقابلة فهي لن تفيد في شيء سوى أن يشرح الأسد بأن فرنسا تدعم الإرهابيين و ان هناك اتصالات استخباراتية مع فرنسا و هذا ما نفته فرنسا. اذا هو كان يقول عددا من الأكاذيب. و يضيف لامي بأن بشار الأسد هو الذي فتح السجون و سمح لهذه الجماعات المتشددة أي بمعنى هو الذي ساعدها على الظهور و يدعي أنه يحارب الارهاب. كما تقول إليزابيث كيكو Elisabeth Guigou رئيسة لجنة الشؤون الخارجية في الجمعية الوطنية علينا الا ننسى أن المعارضة تظاهرت سلميا لكن بشار الأسد قمعها بشراسة و أضافت على حسابها في توتير ليلة الإثنين أن الرئيس السوري على عكس ما يدعي يقصف شعبه بالبراميل المتفجرة و الأسلحة الكيمائية. يقول الكسي باشيلي: بأن بشار الأسد ديكتاتور دموي و مقابلته عار