للاطمئنان على علامات أبنائهم، وكما حضرت بعض الأمهات يوشوشن الآنسات القادمات من صوب
مدينة إدلب والمعرة وأريحا عن همّ البنات للممات.
وبذات العفوية حضر الخال “بهجت” وهو شخصية شبه أسطورية في ضيعتنا يتميز بلباسه الحلبي وكندرته
الكسر ودبكة “عربي ع التقيل”.
ولم تغب العفوية عن “أبو ديبة” مستخدم المدرسة إذ كنّس ساحة المدرسة ملعب كرة القدم، وصف كراسي
المدرسة الخشبية في الصف الخلفي، وتبرع مدير المدرسة بفرش الإدارة للصف الأمامي وتممه، “أبو مرعي” من مكتبه وهو تاجر العلف الوحيد في القرية.
وقف أبو مشعل في على المنصة
المصنوعة من قالب خشب صب البيتون بعفوية.
بعد أن أثنى على إنجازات الحركة المجيدة، وحمد الله على وجودها العفوي بيننا، قال في هذا اليوم العظيم
وبظل هذه المنعطفات التاريخية التي تمر بها الأمة، يحتفل أهل قريتنا بعفوية تامة بالذكرى الفضية للحركة المجيدة.
وكانت نظراته تتجه لرجل لم أعرفه، يحمل أجندة ويلبس نظارات سوداء، جاء من مدينة إدلب البعيدة بخدماتها
عن قريتنا والقريبة بعفوية الأجهزة الأمنية، وتابع: تقيم وحدة الشهيد أحمد قبلان في هذه الأصبوحة مسابقة
للرفاق الطليعيين، سأطرح أسئلة والإجابة برفع اليد.
ولأنه لم يعلم في مدرسة القرية، فلا يعرف أيادي المجتهدين من غيرهم، فكانت الأسئلة والإجابات عبارة
عن نكات للطلاب المشاغبين والشباب الحاضرين بعفوية ليحضروا دبكة على إيقاع طبل أبو مشعل أمام
الصبايا المزينات بشتلات الحبق العفوية والحناء.
اختراع الكهرباء
فعن سؤال من اخترع الكهرباء، رفعت يدها طالبة تجلس في زاوية صفنا وقالت م، اخترع
الكهرباء الرفيق الطليعي حافظ الأسد ولكن “توماس أديسون” عدل عليه واخترع الفلق الكهربائي.










