خرجت وزارة التربية والتعليم الأردنية، اليوم الأربعاء، عن صمتها في مواجهة اتساع الحركة الاحتجاجية على التعديلات التي أدخلتها على الكتب المدرسية، والتي وصلت حد إحراق الكتب والتهديد بالإضراب، متهمة جهات وجماعات بالتشويش على مسيرة التطور.
وقال وزير التعليم، محمد الذنيبات، في مؤتمر صحافي بدار رئاسة الوزراء، إن “من يقودون حملة الترويج السلبية ضد الكتب المدرسية المعدلة يريدون إعاقة قصة النجاح والتطوير والنقلة النوعية التي شهدتها وزارة التربية والتعليم في السنوات الثلاث الماضية”، مدافعاً عن التعديلات التي “تشكل نقلة نوعية في الكتاب المدرسي”، مبيناً أن الكتب المدرسية التي شملها التعديل لم يجر عليها أي تطوير منذ أكثر من 10 أعوام.
ويأتي دفاع الوزير في ظل حملة معارضة يقودها معلمون ونقابيون وأولياء أمور ضد التعديلات التي جرت على الكتب المدرسية، وشملت حذف عدد من الآيات القرآنية التي تحث على الجهاد، وتغيير بعض المصطلحات التي تخص القضية الفلسطينية.
وأعلن المعارضون الذين اعتصموا مطلع الشهر الجاري أمام







