بعد عرض لقطات مروعة، يواصل المدعون الديمقراطيون ظهر اليوم الخميس تقديم الوقائع ضد دونالد ترامب الذي يحاكم أمام مجلس الشيوخ بتهمة “التحريض على التمرد”.
وقد وصفوا بـ “الكذبة الكبرى” حملة التضليل الطويلة بشأن الانتخابات الرئاسية التي شنها (ترامب) الرئيس الخامس والأربعون، مكررا -لأسابيع من دون دليل- أنه كان ضحية تزوير انتخابي هائل.
وقال البرلماني تيد ليو إنه بعد فشل شكاواه القانونية وضغوطه المتعددة على مسؤولي الانتخابات بالولايات الرئيسية “وجد الرئيس ترامب أنه لا يملك خيارات غير عنيفة للبقاء في السلطة”.
وأضافت زميلته ستايسي بلاسكيت أنه (ترامب) تحول بعد ذلك إلى “المجموعات التي عمل على تنميتها لأشهر” مثل “براود بويز” (Proud Boys) اليمينية المتطرفة التي كان العديد من أفرادها من بين من اقتحموا الكابيتول، مشيرا إلى أن الرئيس دعاهم في أكتوبر/تشرين الأول الماضي أن يكونوا “مستعدين”.
ويوم 6 يناير/كانون الثاني الماضي، قال ترامب لمؤيديه المجتمعين في واشنطن -قبيل اقتحام حصن الديمقراطية الأميركية- “حاربوا مثل شياطين”.
إصرار.. ردود
وأصر محامو ترامب على التأكيد خطيا الاثنين على أن اعتبار الرئيس السابق مسؤولاً عن عنف “مجموعة صغيرة من المجرمين (…) أساؤوا فهمه بالكامل” هو أمر “سخيف” مؤكدين أنه “حثهم على البقاء سلميين”.
وردت النائبة مادلين دين أمس بالقول “راجعنا 11 ألف كلمة يتألف منها خطابه، وقد استخدم فيها عبارة (سلمي) مرة واحدة فقط، مقابل أكثر من 20 مرة استخدم فيها كلمة (للقتال)”.
وعادت النائبة بلاسكيت لتقول إن الأسوأ من ذلك أنه (ترامب) تبرأ من نائبه مايك بنس الذي رفض وقف إجراءات المصادقة على نتيجة الانتخابات، وجعله مع زعيمة الديمقراطيين بمجلس النواب (نانسي بيلوسي) “هدفا”.
يشار إلى أن ترامب مازال يتمتع بشعبية كبيرة لدى جزء من الناخبين، وبتأثير قوي على الحزب الجمهوري.
وقد حمّله بعض أعضاء مجلس الشيوخ مسؤولية الهجوم، لكن من غير المرجح أن ينضم 17 منهم إلى الديمقراطيين لإدانته وحرمانه من إمكانية الترشح من جديد، ومن المحتمل أن تتم تبرئته خلال أيام.
الجزيرة










