استطاعت فرق متخصصة مشتركة تابعة للشركة السورية للبترول والدفاع المدني التابع لوزارة الطوارئ وإدارة الكوارث، من السيطرة الكاملة وإخماد حريق اندلع في أحد خطوط نقل النفط بمنطقة شرق الفرقلس في ريف حمص الشرقي، خلال فترة زمنية قصيرة وقريبة من القياسية
وبحسب البلاغات الرسمية، تم تنفيذ عملية الإخماد دون تسجيل أي إصابات بشرية بين الفرق المتدخلة أو السكان المحليين، كما تم احتواء الحادث ومنع امتداده بما أدى إلى تجنب حدوث أضرار بيئية واسعة أو أضرار جسيمة في الممتلكات والبنية التحتية
وعقب ورود البلاغ، تم تفعيل خطة طوارئ فورية حيث تشكل فريق عمل عاجل بتوجيه مباشر من الإدارة العامة للشركة السورية للبترول، وبإشراف ميداني من نائب الرئيس التنفيذي للشركة، السيد أحمد قبه حي، تولى الفريق بعد وصوله إلى موقع الحادث إدارة عمليات الإخماد بشكل كامل، وتنسيق الجهود بين وحدات الإطفاء الميدانية وفرق الدعم الفني واللوجستي، لضمان أعلى مستويات الكفاءة والسلامة أثناء العملية
من جانبه، أكدت حسابات الدفاع المدني الرسمية عبر منصات التواصل الاجتماعي على سرعة وفعالية استجابة فرقه لدعم عمليات السيطرة على الحريق، وإكمال عمليات التأمين في محيط موقع الحادث
وتأتي هذه الحادثة ضمن سياق عدد كبير من الحوادث المماثلة التي تتعامل معها فرق الطوارئ والإطفاء على مستوى البلاد، فقد صرّحت وزارة الطوارئ وإدارة الكوارث في بيان رسمي صدر في الحادي والعشرين من تشرين الأول الماضي، بأن فرق الإطفاء التابعة لها استجابت ونفذت عمليات إخماد لأكثر من تسعة آلاف وستمئة حريق (9,600) اندلعت في مختلف محافظات القطر، وذلك خلال الفترة الممتدة من بداية العام 2025 وحتى نهاية شهر أيلول من العام نفسه
واحتلت حوادث حرائق الأحراج والغابات المرتبة الأولى في قائمة هذه الحوادث، حيث سُجل أكثر من سبعمئة وثمانية وأربعين حريقًا (748) في المناطق الحراجية، تلتها مباشرة الحرائق في الأراضي الزراعية التي بلغ عددها حوالي ألف وأربعمئة حريق (1,400)، كما تعاملت الفرق مع قرابة ألفي حريق (2,000) اندلع داخل منازل المواطنين، بالإضافة إلى مئات الحوادث الأخرى التي شملت محالًا تجارية ومكبات للنفايات وحدائق عامة ومبانٍ حكومية ومرافق عامة أخرى










