لم تتحمل قوى الظلام رؤية الحق ينتصر فأسرعت عبر شاشات التلفزة وعبر لسان وزير خاريجتها كيري ” هناك مساع حثيثة لضم حلب الى الهدنة المعلنة في دمشق واللاذقية ” وبذلك نضع حد لتقدم الثوار هناك وننقذ ماتبقى من قوات النظام من مصيرهم المحتوم .
اليوم وبعد تحرير “خان طومان ” وتلقين النظام وميليشياته درساً لايُنسى في الشجاعة والقتال ,يُطل علينا أيضاً من يقف بصف الأسد ويُحمل الثوار أسباب خرق هدنتهم لكن هذه المرة ليس روسي أو أمريكي بل عربي مصري سُني مسلم , إنه سفير مصر في الأمم المتحدة أو إن صح التعبير سفير السيسي بالأمم المتحدة فهل سقط القناع ؟
بالله عليكم الا تلاحظون أنه أين يوجد القتال توجد الهدن , البارحة عندما كنتم ضعفاء تُقتلون بالجملة رفضو ضمكم الى هدنتهم المعلنة واليوم عندما أصبحتم أقوياء عندما سطرتم الملاحم وأنتصرتم على جلادكم سارعو لشملكم بهدنتهم بعد أن كان أمراً محال .







