يُستفتى أكراد إقليم كردستان العراق في موضوع تفكيك البلاد والانفصال، فلماذا تغضب والبارزاني، كادت أن تحرق ورقة المراهنين على تحريك الورقة الكردية في المنطقة؟ ما الذي دفع أردوغان ليقول بحدة “حين تقعون في مشكلة تأتون وتطرقون بابنا، وتحصلون على كل أنواع الدعم، لكنكم تسلكون طريقكم الخاص، عندما يتعلق الأمر بتقسيم العراق؟”.
هي حتما خطوة أبعد من أن تكون مجرد استغلال للأجواء والظروف الإقليمية المؤاتية التي لم تسنح منذ قرن لأكراد المنطقة.
لعب البارزاني، باحتراف، ورقة تنظيم داعش ووجوده في شمال العراق، ليوسع رقعة نفوذه نحو كركوك، تحت شعار طرد الإرهابيين، وهو يريد أن يدخل التاريخ الكردي المعاصر منتقما لوالده، الملا مصطفى، الذي فشل في وضع أسس الدولة، وتحقيق حلم أكراد المنطقة، بعدما سقط ضحية المساومات والتحاصص الإقليمي، لكن تركيا أيضا بالغت في التمدد والانتشار السياسي والعسكري والاستراتيجي خارج حدودها. أغضبت كثيرين إقليميا ودوليا.







