انتشلت السلطات التونسية 14 جثة على الأقل اليوم الخميس بعد انقلاب قارب في الأسابيع الأخيرة. ففي الشهر الماضي فقط ، لقي ما لا يقل عن 52 شخصًا مصرعهم وفقد 70 شخصًا في حوادث مماثلة.
ومنذ عام 2014 ، غرق أو اختفى أكثر من 20 ألفًا و700 شخص في وسط البحر الأبيض المتوسط أثناء العبور ، وفقًا للمنظمة الدولية للهجرة (IOM).
قمع المهاجرين السود
تأتي الزيادة الأخيرة في عمليات العبور والوفيات في قيس سعيد السلطات على اتخاذ “إجراءات عاجلة” لمعالجة “الهجرة غير النظامية”، مضيفًا أن تونس مهددة من قبل المهاجرين السود من إفريقيا الذين زعم دون دليل أنهم يتسببون بتغيير ديموغرافي.
وقالت أستاذة سياسات الشرق الأوسط في جامعة نيويورك أبوظبي “مونيكا ماركس” أنّ حملة سعيد العنصرية أدّت إلى زيادة الطلب على المواقع على متن القوارب.
وأضافت: “أدى ذلك إلى ارتفاع أسعار المعابر وزاد من فرص اكتظاظ المهربين بالزوارق مما يزيد من خطورتها”.
يذكر أنّه في أعقاب تصريحات سعيد ، شهدت تونس زيادة حادة في أعمال العنف وطرد ، التي تبعد حوالي 150 كيلومترًا عن الساحل التونسي وتعتبر نقطة انطلاق نحو أوروبا القارية.
تجدر الإشارة إلى أنّ تونس أصبحت نقطة انطلاق جديدة للمهاجرين الراغبين في الوصول إلى أوروبا بعد تدهور الوضع في ليبيا على مر السنين.










