أعلنت قناة “من و تو” الناطقة بالفارسية أن السلطات الإيرانية أعدمت شهرام أميري الذي عاد إلى
نائب وزير الخارجية الإيراني على اليسار يستقبل أميري في المطار
ولدى عودته إلى إيران من واشنطن، استقبل أميري في مطار طهران كالأبطال، وكان مساعد
أعلنت قناة “من و تو” الناطقة بالفارسية أن السلطات الإيرانية أعدمت شهرام أميري الذي عاد إلى
نائب وزير الخارجية الإيراني على اليسار يستقبل أميري في المطار
ولدى عودته إلى إيران من واشنطن، استقبل أميري في مطار طهران كالأبطال، وكان مساعد
وكان المسؤولون الإيرانيون نفوا مرارا ما تردد بخصوص أميري، ولكن قال سعيد جليلي، الرئيس للوفد الإيراني المفاوض حول الملف النووي وأمين مجلس الأمن القومي السابق في مقابلة مع صحيفة “ديرشبيغل” الألمانية، إن شهرام أميري اختطف خلال زيارة للخارج وأمضى سنة كاملة خارج البلاد والتحقيقات جارية معه بعد عودته لإيران لمعرفة حيثيات ما حدث له.
ورغم مزاعم وكالة أنباء الحرس الثوري حول انتقال أميري إلى الخارج حسب خطة موضوعة من قبل إيران، قامت السلطات باعتقال أميري بعد عوته بفترة وجيزة بتهمة “الاتصال الجنائي مع دول عدوة والإضرار بالأمن القومي، وتزويد معلومات مصنفة للعدو”، وحكمت المحكمة عليه بالسجن 10 سنوات، والإبعاد إلى مدينة “خاش” لمدة 5 أعوام، والأمر الذي ينفي مزاعم السلطات الإيرانية بأن لماذا الإعدام وهو محكوم بالسجن 10 أعوام
رغم أن أميري كان يقضي فترة السجن إلا أن أسباب إعدامه غير واضحة. وقالت والدة أميري لقناة “من و تو”، اتصل شهرام قبل بضعة أيام بأسرته في مدينة كرمنشاه الكردية، وطلب من الأسرة أن تزوره في طهران، ولكن بعد وصول الأسرة إلى طهران لم تلتق به في البيت الذي كان مسجونا فيه، بل في أحد المعسكرات بالعاصمة، وخلال الزيارة قال شهرام أميري إن الزيارة قد تكون الأخيرة، لأن السلطات قررت إعدامه رغم أن المحكمة حكمت عليه بالسجن 10 سنوات. وبعد إعدامه نقل جثمانه للدفن في مسقط رأسه كرمانشاه.
مركز الصحافة الاجتماعية مؤسسة إعلامية احترافية، ذات شخصية اعتبارية مستقلة، ليس لديها تبعية أو ارتباط بالتيارات السياسية أو المؤسسات الحكومية أو العسكرية.