في الوقت الذي أُعلن فيه عن هدنة وإن مترنحة في درعا، جنوب غرب سوريا، انتهت منتصف ظهر الجمعة، أفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان، أن أكثر من 120 ألفا فروا من ديارهم في جنوب غرب سوريا منذ بدأت قوات النظام هجوما لاستعادة السيطرة على المنطقة الواقعة قرب الحدود مع الأردن وهضبة الجولان التي تحتلها إسرائيل.
وذكر المرصد أن عشرات الآلاف تجمعوا عند الحدود مع الأردن، فيما فر آلاف آخرون صوب الحدود مع هضبة الجولان.
وقال مدير المرصد لوكالة فرانس برس، إن المدنيين فروا الآن من معظم الجزء الشرقي من محافظة درعا حيث تتقدم قوات النظام.
وأضاف أن بعض السكان توجهوا لمناطق تحت سيطرة النظام.
موضوع يهمك
هدنة درعا تترنح.. و”طعنة روسية” لمناطق خفض التصعيد
نازحون من درعا
وأجبرت العملية عشرات الآلاف من المدنيين على الفرار من بلداتهم وقراهم خصوصاً في الريف الشرقي، وتوجه معظمهم الى المنطقة الحدودية مع الأردن الذي أكد أنه سيبقي حدوده مغلقة.
وحضت الأمم المتحدة الخميس عمان على فتح الحدود. لكن الصفدي قال خلال المؤتمر الصحافي “لا نرى ضرورة أو سببا في أن يتحمل الأردن وحده هذه المسؤولية”.
وقال الصفدي “تحملنا ما فيه الكفاية بكل صدر رحب. نقدم كل ما نستطيع لأشقائنا لكن على الاخرين تحمل مسؤولياتهم ايضا، ونحن الان في مرحلة نعتقد أن معالجة الازمة الانسانية ممكنة في سوريا وبالتالي يجب أن يكون التركيز على معالجتها في سوريا”.
المصدر : العربية







