أصبح الأمر واضحًا، ولا يمكن ترك الحبل هكذا على غاربه..
من غير الممكن أن يستمر الأمر هكذا بالاعتماد فقط على الحس السليم للناس!
لأن هناك عدد لا حصر له من المحرضين “المتطوعين” أو “المكلفين” في مسألة تأليب الشارع ضد السوريين..
الكذب في هذا الخصوص لا حد له..
والظلم في الذروة..
إن أخطأ ثلاثة سوريون فالمحرضون مستعدون لتحميل المسؤولية إلى ثلاثة ملايين سوري.
أكتب وأكرر، وعلى وجه الخصوص أؤكد أن علينا ألا نندهش إذا واجهنا تحريضات ضد السوريين “مرسومة ومخطط لها” مسبقًا.
فقد نجحوا في تأجيج العداء للاجئين في أوروبا.
وفي المقابل كوفئوا بكسب دعم شرائح المجتمع، والفوز في الانتخابات..
وعلى أي حال فإن مرشدي المحرضين في بلدنا يعتقدون أن تركيا كالمجر وبولونيا وألمانيا وإيطاليا.
والنتيجة؟
لا يمكنهم الفوز في الانتخابات، إلا أنهم يعكرون صفو المجتمع.
***
لا أدري إن تناهى الخبر إلى علمكم..
هاجم المحرضون بعد الانتخابات بثلاثة أيام السوريين في منطقة “تشام ديبي” في







