أعلن رئيس الوزراء البلجيكي ألكسندر دي كرو السبت أنه تمتّ إعادة عشرة أطفال، من أبناء مقاتلين جهاديين وستّ أمهات إلى بلجيكا قادمين من مخيمّ الروج في شمال شرق سوريا.
وقال مكتب دي كرو في بيان: “ليل الجمعة، حطّت طائرة على الأراضي البلجيكية، تقلّ على متنها ستّ نساء وعشرة أطفال بلجيكيين دون 12 عاماً قادمين من سوريا”. وأضاف البيان: “نُقلت النساء الستّ إلى السجن، وأودع الأطفال النيابة المكلفة شؤون الشباب، التي اتخذت التدابير اللازمة بموجب قانون حماية القاصرين”. ويُفترض أن تتكفّل أجهزة حماية الشباب بهؤلاء الأطفال بعد إخضاعهم لفحص طبي. وأشادت هيدي دو باو من جمعية “تشايلد فوكس” بـشجاعة” الحكومة البلجيكية وقالت إنها “مسرورة”، لأن هؤلاء الأطفال تمكنوا من “الابتعاد عن الأخطار في هذه المناطق التي تشهد حرباً”. وتُعدّ بلجيكا إلى جانب فرنسا من بين الدول الأوروبية التي شهدت مغادرة أكبر عدد من مواطنيها، للانضمام إلى صفوف المقاتلين الأجانب، بعد اندلاع النزاع في سوريا عام 2011. واعتباراً من 2012، غادر أكثر من 400 بلجيكي إلى سوريا للقتال في صفوف التنظيمات الجهادية. وخلال مطلع العام الحالي، قدّر باحثون بلجيكيون في دراسة أن حوالى أربعين قاصراً لا يزالون في سوريا. المركز الصحفي السوري عين على الواقع
المقالات ذات الصلة










