أطلقت وزارة الطوارئ وإدارة الكوارث مشروعًا جديدًا لرفع الأنقاض في عدد من مدن وبلدات ريف إدلب، يستهدف إزالة ما لا يقل عن 600 ألف متر مكعب من مخلفات الطرقات الرئيسية والفرعية في خان شيخون ومعرة النعمان وجسر الشغور ومحيطها
ويهدف المشروع إلى إعادة فتح الطرق المتضررة، وتحسين مستوى الخدمات، وتهيئة الظروف المناسبة لتسريع التعافي وعودة السكان إلى منازلهم، في إطار الخطة الوطنية لمعالجة آثار الدمار
ودشّن المشروع وزير الطوارئ وإدارة الكوارث رائد الصالح، بمشاركة محافظ إدلب محمد عبد الرحمن، ومدير الدفاع المدني منير مصطفى، إلى جانب مدير مديرية الطوارئ وإدارة الكوارث في إدلب زياد حركوش، وبحضور فعاليات أهلية ومجتمعية
ومن المقرر تنفيذ المشروع بالاعتماد على متعهدين مختصين، على أن تستمر الأعمال لمدة ثمانية أشهر، وفق جدول زمني يراعي أولويات المناطق الأكثر تضررًا
ويأتي هذا التدخل استكمالًا لسلسلة حملات سابقة أجرتها الوزارة خلال العام الماضي، أسفرت عن رفع نحو 450 ألف متر مكعب من الأنقاض، ضمن جهود متواصلة لإعادة تأهيل البنية التحتية وتحسين الواقع الخدمي، ويمثل المشروع تسريع وتيرة التعافي، ودعم الاستقرار، وتسهيل عودة الأهالي إلى مناطقهم
وفي سياق متصل، كان الوزير الصالح قد أجرى زيارة ميدانية سابقة إلى محافظة إدلب، التقى خلالها المحافظ وعددًا من المسؤولين المحليين، حيث ركّزت المباحثات على توسيع برامج إزالة الأنقاض، وتحسين الخدمات في المناطق المتضررة، إضافة إلى دعم جهود إزالة الألغام وإنشاء مراكز طوارئ تسهم في تعزيز العودة الآمنة من المخيمات










