أثارت حادثة هدم بناء في محردة بريف حماة حالة من الغضب الشعبي بسبب الأوضاع المعيشية وعدم التفات حكومة النظام لمواقفهم معها خلال الحرب.
وطالب صاحب العقار الذي تم هدمه اليوم الثلاثاء المحافظ في منشور له على فيسبوك فتح تحقيق بالحادثة
بعد تكلّفه تشييد المبنى المخالف على مراى ومسمع عمال البلدية الذين لم يحركو ساكنًا إلّا بعد الانتهاء منه.
أنه وضع “شقاء عمره” في بنائه ليخسره بلحظات بحجّة عدم ترخيصه ،
بالوقت الذي لم يأت أحد على ملفات فسادهم على رأسها سرقة إطارات سيارة الإطفاء ووضع دواليب مستعملة بعلم المحافظة.
تفاعل الأهالي بغضب مع الحادثة متهمين المسؤولين بممارسة سطوتهم على أبنائها رغم الحرب.
فكتبت lousie Essa، وين الزلم وين الكبارية ليش مانشوف هالمظاهر من الظلم غير بمحردة،
ليش ساكتين ولا موشاطرين غير على بعض مابيكفي العالم ماتت من الهد بالحرب اسا جايين تكملو علين.
وقال نافع “الحق مو على صاحب المبنى الحق على مسؤول قمع المخالفات لأنه سمح فيها من البداية وأضاع تعب وأرزاق الناس بهذا الشكل.
الحق مو عليهن الحق على شباب محردة لو انن زلم كانوا ماخلوهن يهدوا ولا حجر خلي البلدية والشرطة كنن زلم يهدوا بسلحب او سقلبية او مصياف يلي نابل العبدالله بيخاف على مدينته.
المركز الصحفي السوري
عين على الواقع









