في غضون ذلك، لم تتأكد الأنباء التي أشارت إلى نيّة الموفد الدولي إلى سورية ستيفان دي ميستورا، تقديم استقالته قبل انتهاء ولايته الحالية في مارس/ آذار 2017. إلا أن مصادر إعلامية أشارت نقلاً عن دبلوماسيين في الأمم المتحدة، إلى أن دي ميستورا “مصاب بالإحباط” بسبب عدم تكلل مساعيه بأي نجاح على صعيد المضي في طريق الحل السلمي، بسبب رفض النظام وحلفائه الروس والإيرانيين لمقترحات قدمها من شأنها إنقاذ عملية التفاوض. وعاد دي ميستورا منذ أيام من دمشق خالي الوفاض بعد رفض النظام مقترحاً بمنح الأحياء الشرقية المحاصرة في حلب إدارة ذاتية في خطوة أولى نحو إرساء حل يجنّب هذه الأحياء مذبحة حذر منها الموفد الأممي في حال إطباق قوات النظام والمليشيات عليها.
وإذا ما صحت الأنباء عن طلب دي ميستورا إعفاءه من مهمته، فهو بذلك يلحق بسلفيه كوفي عنان والأخضر الإبراهيمي، اللذين فشلا في إحداث اختراق من شأنه رأب صدع يتسع بين نظام يتمسك بالحل العسكري وبقاء الأسد في السلطة، مستنداً إلى دعم لا محدود من روسيا وإيران، وبين معارضة ترفض بقاء الأخير وتطالب بمحاكمته أمام محاكم دولية. وجاءت الأنباء عن إحباط الموفد الأممي الذي ربما يدفعه إلى الاستقالة، بعد يومين من انتقاد روسي لاذع له، إذ اتهمه وزير خارجيتها، سيرغي لافروف، الثلاثاء، بـ”تقويض” قرار مجلس الأمن الدولي رقم 2254 الذي يطلب تنظيم محادثات سلام شاملة بين الأطراف السورية من دون شروط مسبقة”.
ميدانياً، لا تزال معارك كر وفر تدور في محيط مدينة الباب بين قوات المعارضة المدعومة من الجيش التركي، ومقاتلي تنظيم “داعش” الذين “يُبدون شراسة” في الدفاع عن آخر معاقلهم في شمال شرق مدينة حلب، وفق قائد ميداني في الجيش السوري الحر. كما تخوض قوات المعارضة بالتزامن، معارك مع قوات “سورية الديمقراطية” التي يشكّل مقاتلون أكراد عمادها الرئيسي في محيط مدينة الباب، إذ تحاول الأخيرة هي الأخرى الوصول إلى المدينة من جهة الشرق. وكانت غرفة عمليات “حور كلس” المشاركة بعملية “درع الفرات” ذكرت أنّ كتائب تابعة للجيش الحر سيطرت، الأربعاء، على قريتي برشايا، وجب الدم، شمالي مدينة الباب، بعد اشتباكات مع “سورية الديمقراطية”، وعلى قرى جب البرازي، ودويرة، وبرات، بعد اشتباكات مع تنظيم “داعش”.
في موازاة ذلك، لا تزال قوات النظام والمليشيات الموالية لها، تحاول الضغط على أحياء حلب الشرقية الواقعة تحت سيطرة المعارضة، من خلال ارتكاب المجازر بحق مدنيين، من أجل تمهيد الطريق لعمليات عسكرية واسعة النطاق تستهدف انتزاع السيطرة على هذه الأحياء. وذكر ناشطون أن عدداً من المدنيين قُتلوا، صباح أمس الخميس، بقصف جوي استهدف حي طريق الباب، شرق حلب، بالتزامن مع قصف جوي بالصواريخ الارتجاجية على حي كرم القاطرجي. كما قُتل مدنيون، بينهم نساء ومسنون، بقصف جوي مماثل على العديد من أحياء حلب المحاصرة، منها: باب النيرب، والميسّر، وظهرة عواد، وسواها من الأحياء المحاصرة.
وإذا ما صحت الأنباء عن طلب دي ميستورا إعفاءه من مهمته، فهو بذلك يلحق بسلفيه كوفي عنان والأخضر الإبراهيمي، اللذين فشلا في إحداث اختراق من شأنه رأب صدع يتسع بين نظام يتمسك بالحل العسكري وبقاء الأسد في السلطة، مستنداً إلى دعم لا محدود من روسيا وإيران، وبين معارضة ترفض بقاء الأخير وتطالب بمحاكمته أمام محاكم دولية. وجاءت الأنباء عن إحباط الموفد الأممي الذي ربما يدفعه إلى الاستقالة، بعد يومين من انتقاد روسي لاذع له، إذ اتهمه وزير خارجيتها، سيرغي لافروف، الثلاثاء، بـ”تقويض” قرار مجلس الأمن الدولي رقم 2254 الذي يطلب تنظيم محادثات سلام شاملة بين الأطراف السورية من دون شروط مسبقة”.
ميدانياً، لا تزال معارك كر وفر تدور في محيط مدينة الباب بين قوات المعارضة المدعومة من الجيش التركي، ومقاتلي تنظيم “داعش” الذين “يُبدون شراسة” في الدفاع عن آخر معاقلهم في شمال شرق مدينة حلب، وفق قائد ميداني في الجيش السوري الحر. كما تخوض قوات المعارضة بالتزامن، معارك مع قوات “سورية الديمقراطية” التي يشكّل مقاتلون أكراد عمادها الرئيسي في محيط مدينة الباب، إذ تحاول الأخيرة هي الأخرى الوصول إلى المدينة من جهة الشرق. وكانت غرفة عمليات “حور كلس” المشاركة بعملية “درع الفرات” ذكرت أنّ كتائب تابعة للجيش الحر سيطرت، الأربعاء، على قريتي برشايا، وجب الدم، شمالي مدينة الباب، بعد اشتباكات مع “سورية الديمقراطية”، وعلى قرى جب البرازي، ودويرة، وبرات، بعد اشتباكات مع تنظيم “داعش”.
في موازاة ذلك، لا تزال قوات النظام والمليشيات الموالية لها، تحاول الضغط على أحياء حلب الشرقية الواقعة تحت سيطرة المعارضة، من خلال ارتكاب المجازر بحق مدنيين، من أجل تمهيد الطريق لعمليات عسكرية واسعة النطاق تستهدف انتزاع السيطرة على هذه الأحياء. وذكر ناشطون أن عدداً من المدنيين قُتلوا، صباح أمس الخميس، بقصف جوي استهدف حي طريق الباب، شرق حلب، بالتزامن مع قصف جوي بالصواريخ الارتجاجية على حي كرم القاطرجي. كما قُتل مدنيون، بينهم نساء ومسنون، بقصف جوي مماثل على العديد من أحياء حلب المحاصرة، منها: باب النيرب، والميسّر، وظهرة عواد، وسواها من الأحياء المحاصرة.







