أعدمت سلطات الملالي بحسب موقع “مجاهدي خلق الإيرانية” 3 منتفضين في أصفهان صباح الجمعة، بتهمة “قتل ثلاثة عناصر من حتى “21 نيسان/أبريل” 122 شخصًا، الأمر الذي ينطوي على تكثيف الإعدام، ويعد مؤشرًا على حدة المأزق الذي يواجهه الولي الفقيه.
أسوة بخميني الذي اعتبر إعدامات الثمانينات ومذبحة مجاهدي خلق عام 1988 ضمانة للحفاظ على النظام، يريد خامنئي نشر ، لا نريده”، “مائة عام من الجريمة لنظامي الشاه وولاية الفقيه”، “أخي الشهيد، سنأخذ بثأرك رغم أننا عزل”، “سنقاتل مثل الرجال، أخي الشهيد، سأستعيد دمك”، “من زاهدان إلى طهران كل إيران مضرجة بالدماء” وفي أصفهان ومشهد وكلشهر وكوهردشت وكرج وأنزلي ومهاباد وبندر عباس انتفض الشباب بشعارات “الموت لخامنئي” و “ممنوع الاستسلام”.
كانت دماء الشهداء بذور الانتفاضة منذ عام 1981 ، نمت براعمها في انتفاضة عام 2017، وهدير عام 2019، لتزهر في العام 2022 وتزف بشرى هزيمة نظام الولي الفقيه وقرب غروبه، ففي ديسمبر 2022، مع استمرار الانتفاضة لأشهر، حاول خامنئي إبقاء الثعابين حية في قوات الحرس بإعدامه “محسن شكاري”، لكن الشباب رفعوا ضد أجواء الترويع، وإشعالهم النار في صور خامنئي وخميني ومراكز القمع والجريمة ودوائر قضاء نظام الجلادين، والتي بلغت ذروتها الجمعة عجز مقامرة الإعدامات وسياسة التمترس خلف الجماجم عن إخماد لهيب انتفاضات الإيرانيين، وآثارها المؤججة لغضبهم.










