لم يمرّ على انتهاء محادثات أستانا لحلّ في مناطق خفض التصعيد.
وفي ذات السياق، اتفق المجتمعون على محاربة “الإرهاب” بجميع أشكاله وهيئاته إلّا أنّه يبدو أنّ المشاركين عمّموا أشكال الإرهاب إلّا أنّهم حددوا منطقته بكونها في إدلب وحلب فقط.
وفي الوقت الذي كان في المجتمعون في أستانا يتناقشون بخصوص مخرجات المحادثات فيما بينهم، كانت الطائرات الحربية الروسية تستهدف منازل المدنيين في ريفي إدلب وحلب.
فهل هذه هي مخرجات اجتماع أستانا الذي يرى المشاركون فيه أنّه أحد الخطوات الأساسية لحلّ الأزمة السورية وضمان استمرار الأمان للسوريين في الشمال السوري!!
أم أنّ النظام السوري وداعميه لهم رأي آخر ومنظور آخر لأستانا وهاهم الآن يبرزون مخرجاتها من منظورهم القائم على استهداف المدنيين العزّل.









