دعا محققو الأمم المتحدة في جرائم الحرب، اليوم الإثنين، الدول الأوروبية إلى السماح لهم بمقابلة المزيد من اللاجئين السوريين الذين وصلوا إلى هذه الدول أخيراً، لتوثيق الانتهاكات الجديدة، مشيرين إلى أن الأمر أصبح أكثر صعوبة.
وتشكلت اللجنة المستقلة، قبل خمس سنوات، كما تؤكد أنها وضعت قائمة سرية لأسماء مشتبه بهم من كل أطراف الصراع، يعتقد أنهم ارتكبوا جرائم حرب أو جرائم ضد الإنسانية. وطالبت اللجنة مراراً القوى الكبرى بإحالة الملف السوري لممثل الادعاء في المحكمة الجنائية الدولية.
وقال رئيس لجنة التحقيق الأممية بشأن سورية التابعة لمجلس حقوق الإنسان في المنظمة الدولية في جنيف، باولو بينيرو: “نناشد دولاً داخل أوروبا تستضيف لاجئين سوريين وصلوا حديثاً، أن تمنحنا حق الدخول، وتذلل أي عقبات تعترض عملنا”.
ولم يذكر بينيرو أسماء دول أوروبية بعينها تعرقل وصول المحققين للاجئين السوريين. وتوجه كثير من اللاجئين إلى ألمانيا بعدما سافروا عبر اليونان وإيطاليا وتركيا.
وأضاف بينيرو “الوقت مسألة حاسمة هنا، خاصة إذا ما كان للجنة أن تواصل إعداد تقارير مدعومة بالوثائق عن الوضع الحالي في البلاد، وليس مجرد تقارير ذات طبيعة تاريخية”.
وتابع أن الحكومة السورية كشفت، أخيراً، عن معلومات للأمم المتحدة تقوم اللجنة حالياً بفحصها في سياق تحقيقاتها في جرائم ارتكبها تنظيم “الدولة الإسلامية” (داعش)، والعثور على







