إن الفضائح السياسية التي وقعت خلال تدريبات حلف الشمال الأطلسي “الناتو” في ولاية “ستافانجر” لا يمكن القبول بها على الإطلاق. كما قال “كمال كليجدار أوغلو” زعيم حزب الشعب الجمهوري: “يجب على الدول التي تحمل مسؤلية اتفاقات الناتو أن تجري تحقيقات عميقة في هذا الصدد، لافتا إلى أنّه من من غير الممكن تجاوز هذا التصرف بمجرد اعتذار بسيط. إذ لا يمكن لتركيا القبول بوضع صورة مؤسس الجمهورية التركية “مصطفى كمال أتاتورك” واسم على لوحة الهدف التي تمثل الأعداء”.
نأمل أن لا تتكرر مثل هذه الحوادث مرة أخرى، وأن تتذكر دول حلف الناتو وغيرها أن.
ليس هناك أي تطور ملحوظ فيما يخص إعادة متورطي محاولة انقلاب 15 تموز/يوليو إلى تركيا. ويبدو أن أمريكا تفضل إلهاء تركيا بدلاً من إيجاد حل للمسألة. إضافةً إلى أن قضية نيويورك تظهر استهداف أمريكا لتركيا أكثر من استهدافها لإيران. بالتأكد ارتكبت







