إنهم يريدون أن يصبحوا عنصراً رئيساً في النموذج التركي، ويريدون لقادات تركيا أن يكونوا خانعين، وأن يستسلموا دون قيد أو شرط، إنهم يريدون كانوا يعدّون الأمور مجرد لعبة
كانت تركيا بالنسبة إليهم مصدراً للمشاكل من الدرجة الثانية، مقارنة إلى غيرها من الدول الأخرى. لقد أخذوا فتح الله غولن وأعطوا عبد الله أوجلان لتركيا وكأن الأمر مجرد لعبة. كما كان هؤلاء ضماناً للأعمال غير القانونية التي قام بها كل من غولن وأوجلان. أُعطيت 9 بالمئة من تأشيرات الدخول التي منحتها قنصليتهم في الحماقات العميقة
كيف يمكن لدولة عميقة يسودها مثل هذا الوضع المثير للسخرية أن تتحمل تركيا الجديدة التي أصبحت لا توافق على كل ما يُقال لها؟ هل كانوا سيتجنبون تسليح







