يخرج أبو عبدالله المهجر من ريف إدلب الجنوبي إلى، ويقول “كنا نعيش في نعيم، نعيم البيت الذي كبرنا فيه ونعيم الأرض وقرب الأحباب واجتماعهم، كنا سوياً نمضي ساعات ليل الشتاء الطويلة في السهرات الجماعية مع الأقارب ونحييها بالتسالي واللهو والألفة والمحبة”
اليوم يختلف الوضع كثيراً على معظم النازحين، ما يقارب أربعة سنوات مضت على نزوح أهالي










