أثار الإعلان المفاجئ لزعيم جبهة النصرة سابقا، أبي محمد الجولاني، في بيان مرئي فك ارتباطه بـ”القاعدة”، وإطلاق تسمية جديدة على جبهته، وهي “فتح الشام”، كثيرا من التساؤلات، حول الأسباب والأهداف التي دفعته لإعلان التنظيم الجديد في سوريا، بعيدا عن التنظيم العالمي.
وما يثير التكهنات هو توقيت هذا الإعلان، وربطه بتحليلات تشير إلى أن “النصرة” باتت هدفا مفضلا لغارات التحالف الدولي، التي استهدفت قيادات تاريخية في التنظيم، وربط ذلك بتصريحات الجولاني، التي أفاد فيها بأن من الأسباب التي دفعت الجبهة لفك ارتباطها بتنظيم القاعدة، “سد الذرائع أمام المجتمع الدولي وعلى رأسه أمريكا وروسيا، في قصفهم وتشريدهم لعامة المسلمين في الشام، بحجة استهداف جبهة النصرة التابعة لتنظيم قاعدة الجهاد”.
وبين من يراها خطوة “علاقات عامة” وآخر يعتقد بأنها “قرار براغماتي”، ومن يعتبرها “إعلان هزيمة” و”اعترافا بالواقع السوري”، ترصد “عربي21” في هذا التقرير الأسباب التي دفعت الجولاني إلى فك ارتباط تنظيمه بـ”القاعدة”، وواقعيتها بالنسبة للغرب، بناء على التعليقات الغربية في الصحف والمواقع الأجنبية.
تتضح من خلال
–
–
عربي 21







