وصفت وسائل إعلام تركية قرار العفو الصادر من رأس النظام بـ “الرائع” كونه يمهد الطريق لعودة اللاجئين السوريين في تركيا، متجاهلة التقارير الإنسانية المقللة من شأنه.
وعلقت من دول اللجوء وخاصة تركيا.
وحمل المرسوم المزعوم “العفو” رقم “24” لعام 2022 الذي أصدره رأس النظام أمس استثناءات عديدة، ويدعي منح “عفو عام” على الجرائم المرتكبة قبل صدور المرسوم، منها الفارين من الخدمة الإجبارية في الداخل والخارج، ويستثني المتوارين عن الأنظار والفارين من “وجه العدالة”، إلا إذا سلموا أنفسهم خلال فترة لا تزيد عن أربعة أشهر، وفق وكالة سانا الرسمية.
وسبق أن أعلن رأس النظام في نيسان الماضي عفواً مزعوماً عما أسماها “الجرائم الإرهابية” سبّب حالة من اليأس لدى عوائل المعتقلين بتهم لا صلة لهم بها، بعد خروج أعداد قليلة من آلاف المسجونين.
تجدر الإشارة إلى أن ناشطين يتهمون النظام باستغلال مراسيم العفو لصرف الأنظار عن جرائمه، وأنه ينفذ مطالب الدول في القضايا الشائكة أمام الحل السياسي.










