تفاصيل سطو الموساد الإسرائيلي على أسرار إيران النووية، بعملية نجحت في تسريب آلاف الوثائق من مخابئها، بدأت أمس الأحد بالظهور عبر 3 صحف أميركية زودتها
شعلات لقطع وفتح الخزائن حرارتها 3600 درجة
مما اتضح من تفاصيل العملية، أن
صورة لداخل المفاعل الذري الإيراني
وقام عملاء جهاز المخابرات الإسرائيلي بالتسلل إلى المستودع الساعة 10:30 مساءً، مصطحبين معهم شعلات تصل درجة حرارتها إلى 3600 درجة وتكفي لقطع وفتح 32 خزنة حديدية عملاقة كانت في المستودع، إلا أنهم لم يتمكنوا من فتحها كلها لضيق الوقت “فاستهدفوا أولا المحتوية على أغلفة سوداء، والتي تضم أكثر التصميمات حساسية” وفقا للوارد بالصحف الثلاث، وقرأته “العربية.نت” ملخصا في عدد اليوم الاثنين من صحيفة “التايمز” البريطانية، وفيه نقلت أن ما تم الاستيلاء عليه “صور، قالت إسرائيل إنها لتجارب على صواعق تفجيرية يمكن استخدامها في تفجير نووي” وفق تعبيرها.
ولما اكتشفت إيران ما حدث
وحين انتهى الوقت المخصص لعملاء الموساد في السطو على المستودع، فروا نحو الحدود، حاملين معهم 50 ألف صفحة و163 قرص ذاكرة مضغوطة، أو CD اختصارا، إضافةً إلى فيديوهات ورسومات غرافيك وبيانات، كانت في المستودع الذي “تم استخدامه، فقط بعد توقيع الاتفاق النووي في 2015 مع الولايات المتحدة” والمعروف بأنه أعطى صلاحيات واسعة للوكالة الدولية للطاقة الذرية بزيارة المواقع النووية المشتبه بها في إيران، بما فيها قواعدها العسكرية.
وفي ابريل الماضي استخدم نتنياهو ما تم الاستيلاء عليه من وثائق لاتهام إيران بالسعي إلى سلاح نووي
وسبق للقناة السابعة الإسرائيلية، أن نشرت قبل الصحف الأميركية الثلاث أمس الأحد، تقريرا في مايو/أيار الماضي، تضمن معلومات حصرية حصلت عليها من مسؤولين سابقين في الموساد عن حصول نتنياهو على الوثائق التي استولى عليها جهاز إسرائيل المخابراتي، واستخدمها نتنياهو في اتهاماته لطهران، وفي التقرير ذكرت أن إسرائيل تأكدت من صحة الوثائق بعد شهر من الاستيلاء عليها، وقالت فيما راجعته “العربية.نت” مما ورد وقتها عبر الوكالات، إن الجهات الإيرانية “اكتشفت عملية الاختراق، وسعت إلى مطاردة من قاموا بها” لكنهم كانوا قد نجحوا بالفرار ونقل ما غنموه من وثائق إلى خارج الحدود التي عبروها بطريقة لا تزال مجهولة للآن.
اللمصدر : العربية