اعتبر موسى أبو مرزوق، عضو المكتب السياسيفتح باب الشرور
وقال أبو مرزوق، إنه “من الطبيعي أن يروج الإعلام الغربي والأمريكي لاتفاقاجتماع الفصائل
وحول والخميس، عقد قادة الفصائل اجتماعا بالتزامن في مدينتي رام الله وبيروت، بمشاركة الرئيس محمود عباس، لمناقشة سبل مواجهة تحديات القضية الفلسطينية.
وأعلن البيان الختامي للاجتماع “الاتفاق على الوحدة الوطنية وإعادة ترتيب البيت الفلسطيني الداخلي بهدف التصدي للتحديات والمؤامرات التي تواجه القضية”.
كما أجمعت الفصائل، في البيان ذاته، على “أن القضية الفلسطينية تمر بمرحلة تاريخية خطيرة في ظل صفقة القرن الأمريكية المزعومة، وخطة الضم الإسرائيلية لأجزاء من الضفة الغربية المحتلة، والتطبيع العربي مع إسرائيل”.
المصالحة
وحول إمكانية وجود دور تركي بالمصالحة الفلسطينية، قال أبو مرزوق: “تركيا لها علاقات قوية جدا مع الرئيس محمود عباس وحركة فتح، ولها علاقات قوية جدا مع حماس وهي مهيأة لأن تفعل شيئا في المصالحة”.
وأضاف: “في حال دعت تركيا لمثل هذه اللقاءات والمصالحات فحماس ستكون مستجيبة للدعوة بلا شك”.
وتشهد الساحة الفلسطينية حالة من الانقسام منذ يونيو/ حزيران 2007، عقب سيطرة حركة “حماس” على غزة، في حين تدير حركة “فتح” التي يتزعمها الرئيس محمود عباس الضفة الغربية، ولم تفلح العديد من الوساطات والاتفاقيات في تحقيق الوحدة.
التهدئة في غزة
وفيما يتعلق باتفاق التهدئة الأخير بين الفصائل في غزة وإسرائيل، قال القيادي البارز في “حماس”، إن “الأوضاع المعيشية في غزة تزداد سوءا يوما بعد يوم، ويتضاعف عدد الفقراء والمؤسسات تنهار اقتصاديا، والسبب هو الحصار”.
وزاد: “في كل مرة تتم معالجات جزئية لمشاكل القطاع، ويعود العدو الصهيوني للنقطة صفر، فبدأ الناس يشعرون بالضجر وعبروا عن ذلك بوسائل مختلفة عبر الاحتكاك مع القوات الإسرائيلية على الحدود أو البالونات الحارقة”.
وأكمل: “الوسيط المصري تحرك في البداية للتهدئة ولكن لم يتوصل لنتيجة، ثم تحرك جاء ذلك، قبيل إعلان قطر، نجاح جهودها في التوصل إلى اتفاق تهدئة بين القطاع وإسرائيل، والتمهيد “لتنفيذ مشاريع تخدم أهالي غزة وتخفف من آثار الحصار المفروض عليه منذ سنوات”.
ومطلع أغسطس، سادت غزة حالة من التوتر العسكري، بعد أن شن الجيش الإسرائيلي غارات شبه يومية على مواقع يقول إنها تابعة لـ”حماس”، بدعوى إطلاق بالونات حارقة من داخل القطاع تجاه المستوطنات المحاذية.
وقالت “حماس”، آنذاك، إن مطلقي البالونات الحارقة كانوا يسعون لإجبار الاحتلال على الالتزام بتفاهمات وقف إطلاق النار التي تتضمن تخفيف الحصار عن غزة.
ملف الأسرى
وفيما يتعلق بملف الأسرى، قال: إنه “ملف وطني وإنساني وملف كل أسرة فلسطينية، وقضية السجون كبيرة ولا بد أن يكون لها حلول واتفاقيات”.
وأضاف القيادي في حماس: “نحن معنيون بتحرير الأسرى، وهذا واجب إنساني وطني نشعر أنه ملقى على عاتقنا”.
وأشار إلى أن حركته تسعى لصفقة تبادل أسرى مع إسرائيل.
واستدرك: “الطرف الآخر (إسرائيل) لازال مترددا في فتح هذا الملف بسبب قوانين وأشياء كثيرة وضعها لنفسه حتى الآن لا يوجد أي تقدم بالملف ونسعى لأن يكون هناك تقدم بأي طريقة”.
وتحتفظ حماس بأربعة إسرائيليين، اثنان منهم جنديان، أُسرا خلال الحرب الإسرائيلية على غزة صيف عام 2014 (دون الإفصاح عن مصيرهما أو وضعهما الصحي)، في حين دخل الاثنان الآخران غزة في ظروف غير واضحة خلال السنوات الماضية.
وتطالب حماس بالإفراج عن أسرى فلسطينيين مقابل الإسرائيليين الأربعة.










