باسل الحاج جاسم – العربي الجديد
لم يكن مفاجئاً إعلان الولايات المتحدة الأميركية، مطلع العام الجاري، أنها تعمل مع ما يطلق عليها قوات سورية الديموقراطية (قسد)، والتي يشكل عمودها الفقري الامتداد السوري لحزب العمال الكردستاني التركي (المصنف إرهابياً في تركيا وحلف الناتو)، تشكيل قوة حدودية جديدة قوامها 30 ألف مقاتل، للانتشار على الحدود السورية مع تركياشمالاً، والعراق باتجاه الجنوب الشرقي، وعلى طول وادي نهر الفرات، فقد أعاد إعلان واشنطن هذا إلى الأذهان ما تحدث عنه طلال سلو، الناطق المنشق عما يسمى “قوات سورية الديمقراطية”، التي يشكل تنظيم حزب الاتحاد الديمقراطي (بي يي دي) ذراع






