ليس كل ما تزعمه الأطراف الفاعلة في المشهد السوري، حين تطوّقها الحسابات والتفاهمات الدولية، قادراً على الصمود أمام استحقاقات لا مفرّ منها في نهاية المطاف، ولعبة التحالفات وإن طال أمدها تبقى خاضعة لميزان دقيق لا مكان فيه لـ”صديق الجميع”، وهو ما حاولت ما تسمّى بقوات سوريا الديمقراطية “قسد” تطبيقه جاهدة خلال السنوات الماضية. Tags: التحالفاتالعلاقات التركية الخليجيةالعملية العسكرية










