اجتمع العديد من الأشخاص في ساحة الأمويين في العاصمة السورية دمشق اليوم تمهيداً لبدء مجموعة فعاليات بمناسبة ما يسمى “يوم العلم الروسي”، ما أثار انتقادات لاذعة من الناشطين لعدة أسباب من بينها الوضع الإنساني المتردي.
نشرت وكالة سانا القناة الرسمية للنظام اليوم على موقعها الالكتروني بأنّ مجموعة أشخاص اجتمعوا وسط العاصمة دمشق تمهيداً للاحتفال بيوم العلم الروسي، في ظل أزمة مواصلات خانقة في مناطق سيطرة النظام، والتي كان آخرها بأنها أجبرت 60 شخصا على ركوب حافلة واحدة فقط أمس.
تابعت الوكالة بأنّه تم رسم العلم الروسي بالأنوار على مبنى دار الأسد للثقافة والفنون، فيما تفتقر مناطق سيطرة النظام للكهرباء وتخضع لتقنين جائر يقابل خمس ساعات قطع مقابل خمسة عشر دقيقة وصل فقط.










