نصحو هذه الأيام على كوارث وعجائب هذا الزمان الذي إن وصفناه بالأبله كان قليلا في حقه، خاصة في زمن اللارقابة وقلة الحياء وسهولة الإدعاء، والمؤامرات والسفاهة التي جعلت للنطيحة والمتردية شأنا ورقما متصدرين عالمنا.
وجعلت من بلداننا وشعوبنا مسرحا لمخططات كل من هب ودب ودائرة لإدارة صراعاتهم فيها ومن خلالها، وجعلت من ابن شاه









