“هذا النظام يسرق سوريا”، “سوريا بحاجة لعهد جديد”، “النظام الحالي غير جدير وغير مخول ليكون جزءًا من مستقبل سوريا”.
هذه العبارات وردت على لسان الباحث السوري الذي عُرف بموالاته للنظام، عبد المسيح الشامي، ضمن
لم يكن منشور عبد المسيح في لحظة غضب، إذ إن مهاجمته لإيران والنظام السوري بدأت تأخذ منحى متصاعدًا منذ عام 2017، وكرر هجومه مرات عدة.
استمرار الانتقاد
استمر الشامي بهجومه على النظام السوري بشكل مباشر وغير مباشر، على عكس موقفه في عام 2011.
وتهكم الباحث السوري على نظام الأسد، واعتبر غمر مياه الأمطار بعض شوارع دمشق في عام 2018 “مؤامرة كونية على محور الممانعة”، وانتقد “صرف الميزانية العامة على وزارة الأوقاف بدل إصلاح البنى التحتية”.
هاجم الشامي في عام 2019، المخرج السوري وعضو مجلس الشعب نجدت اسماعيل أنزور على خلفية فيلم “










