العربي الحديد
في سورية، في المناطق المحررة، وضعف إمكانات القطاع البديل، والأهم من ذلك نقص أعداد الأطباء بعد مقتل واعتقال وهجرة عدد كبير منهم.
تردّي الوضع الصحي
شكلت هجرة الأطباء أحد الأسباب الهامة في“، وفق التقرير.
| “ |
ليست هجرة الأطباء بالحدث الجديد تماماً، إذ تعتبر سورية من أكثر البلدان العربية الطاردة للعقول والمصدرة للمهاجرين، بسبب الأعمال التي تقوم بها السلطات. وتشير التقارير إلى أن عدد الأطباء الذين قتلهم النظام السوري خلال أربع سنوات، حسب منظمة أطباء لحقوق الإنسان وصل الى نحو 600 طبيب، وعليه يمكن فهم الدافع لهجرة غالبية الأطباء في سورية.
من جهة أخرى، قدرت دراسة صادرة عن الأمم المتحدة عدد الأطباء السوريين المهاجرين قبل الثورة بنحو 10%من عدد الأطباء المتخرجين، ويعتقد الباحث جمال باروت أن “نسبة الأطباء المهاجرين الذين تلقوا تكوينهم في سورية قد تفوق هذا التقدير الذي لا يشمل في الواقع سوى الأطباء السوريين المهاجرين إلى بعض بلدان منظمة التعاون والتنمية، ولا يشمل الأطباء السوريين المهاجرين إلى دول مجلس التعاون” ويدفع ذلك باروت للقول بأن النسبة هي “أضعاف النسبة المحددة في التقرير المتوسطي للهجرة”.
يعاني أكثر من ربع الأطفال في سوريا من اضطرابات في النمو |
انتشار الأوبئة
وبالتوازي مع .
وكشفت تقارير ارتفاع حجم الاضطرابات النفسية بنسبة 25 %عما كانت عليه قبل بدء الحرب، كما ارتفعت محاولات الانتحار بشكل لافت، ويحتاج 40% من السوريين الى دعم نفسي واجتماعي.
وتضيف التقارير أن أربعة من كل عشرة مرضى يقصدون العيادات يعانون من الإجهاد والاضطرابات النفسية، وهم في الغالب من النازحين الذين تدنّى مستوى معيشتهم بسبب الحرب.







