عن إفلاسها ولن تستطيع تسليم موظفيها رواتب الشهر الحالي والسابق.
وفي ذات السياق استقال عدد من الموظفين في قطاعات التربية والزراعة احتجاجًا على الأوضاع المعيشية المتردية
وتدني مستوى الدخل قياسًا بالأسعار المرتفعة جدًا في مناطق النظام.
وتشهد مناطق سيطرة النظام فسادًا اقتصاديًا وإداريًا مما أدى إلى زيادة الفقر بين عامة الناس في حين يتقاسم قادة الميلشيات









