حرّفت وسائل إعلام سورية حكومية وموالية للنظام السوري تصريحات مسؤول روسي، للتغطية على الحملة الإعلامية الروسية الأخيرة ضد الفساد في عائلة رئيس النظام، بشار الأسد، والمقربين منها.
عنب بلدي تحققت مما جاء في مقالة “سانا” والوسائل الإعلامية الأخرى، وتبين أنه تحريف لتصريحات بيسكوف الذي كان يتحدث عن موضوع مغاير ولا علاقة له بالحملة الروسية ضد الفساد.
وجاء تصريح بيسكوف ردًا على ما نشرته صحيفة ““، أنه “عندما يتعلق الأمر بنشر معلومات خاطئة حقًا، لا يرفع ذلك من سمعة الناشر بأي حال من الأحوال. على العكس من ذلك فإنه يدمر السمعة (سمعة الصحيفة التي نشرت التقرير)”.
وكانت وسائل إعلام روسية نشرت خلال الأيام الماضية عدة مقالات تتحدث عن الفساد المستشري داخل حكومة النظام السوري، إضافة للتشكيك بشعبية رئيسه، بشار الأسد، ولم تُعرف الأسباب وراء هذا الهجوم الإعلامي حتى الآن.
ولم تقتصر التغطيات الروسية على “وكالة الأنباء الفيدرالية الروسية”، التي قيل إنها تعرضت للاختراق، بل شملت مؤسسات ووسائل إعلام روسية عريقة ودبلوماسيين وأكاديميين.










