بعد أيّامٍ قليلةٍ من اعتقاله من قبل قوّات النظام, تركت جثة الناشط السوري الشاب غياث مطر المشوّهة على عتبة عائلته في داريا جنوب غرب دمشق, فربّما كان من المناسب في الذكرى العاشرة للثورة، وفق ما كتبت صحيفة الجمهوريات وترجم المركز الصحفي السوري عنها بتصرّف، اليوم الجمعة 26 آذار/مارس، العودة إلى جدية وجمال الثوري الذي وزع الورود الحمراء على حواجز جيش النظام وكتب في وصيته:










