إسطنبول: وقّع مسؤولون من تركيا وقطر سبع اتفاقيات ومذكرات تفاهم في مجالات شتى خلال لكرة القدم إلى العاصمة القطرية للمشاركة في بطولة كأس الخليج العربي 24 التي تستضيفها الدوحة حتى 8 ديسمبر/ كانون الأول، في خطوة غير مسبوقة منذ قطع العلاقات.
ورأى مراقبون أن مشاركة الوفود الرياضية مؤشر على النية في تفعيل الجهد الدبلوماسي لإنهاء الأزمة مع دول الجوار الخليجي ومصر.
ويهدف التواجد العسكري التركي إلى تعزيز القدرات الدفاعية لدولة قطر، والتعاون في مجالات التدريب العسكري وتطوير القدرات القتالية للقوات القطرية من خلال سلسلة من المناورات المشتركة بين قوات البلدين.
ويتعدى التنسيق العسكري التركي القطري مسائل التدريب والمناورات المشتركة إلى مهام إقليمية، منها تدريب عشرة آلاف جندي صومالي، واستضافة مئات آخرين لأغراض تأهيلهم كعناصر في الشرطة الصومالية.
وتنظر تركيا إلى أنه “لا فرق بين أمننا (تركيا) وأمن قطر”، بحسب تصريحات الرئيس التركي من الدوحة التي أرسل من خلالها رسالة إلى “المطالبين بإغلاق القاعدة التركية في قطر”، قال فيها إن
هؤلاء “لا يعلمون أن الاتراك أصدقاء قطر في وقت الشدة”، كما أنهم لا يدركون أن قطر وقفت مع أنقرة في “لحظات عصيبة”.
لكن الرئيس التركي في الوقت نفسه، دعا إلى “إنهاء الأزمة في أسرع وقت”.









