نعم.. الخرائط تُرسم من جديد في بلادنا! وتتغير التوازنات في سوريا والعراق. وفي الحقيقة نتوجه نحو نهاية مرحلة تلخص مشروع الشرق الأوسط الكبير الذي أعدته الولايات المتحدة.
المبادرة في هذه الفترة الدامية انتقلت إلى يد بلدان المنطقة الآن. وتتشكل دينامية المرحلة هذه من خلال توجه تركيا نحو سياسة خارجية محورها المنطقة، وتنويعها العلاقات، وتخلصها من القميص الضيق الذي يسعى الغرب لإجبارها على ارتدائه.
2- مباحثات أستانة: مع تكلل التقارب التركي الروسي بمباحثات أستانة تغيرت التوازنات في سوريا. وانبعثت بارقة أمل من اجتماع في مخمور، اضطر بارزاني إلى التراجع حتى حدود ما قبل عام 2014.
5- عملية الزاب: مع العمليات الفعالة في مواجهة حزب العمال الانفصالي داخل تركيا، أطلق الجيش التركي عملية ضد معسكرات الحزب في منطقة الزاب شمال العراق، بالتزامن مع عملية كركوك. تعتبر العملية الأكبر بعد عملية “الشمس” عام 2008، وكانت رد فعل جدي مفاده أن وجود حزب العمال الكردستاني في شمال العراق لم يعد مقبولا.
ولا شك أن الخطوة السادسة قادمة.. وستسمعون ذات ليلة أصوات الخونة تتعالى من عفرين وهي تصيح أن الجيش التركي وصل المدينة. وهذه ستكون الخطوة السادسة..
ترك برس







