نفذ خفر السواحل التركي ضمن مهام مراقبة السواحل وقوات الدرك من الإجراءات الأمنية وملاحقة المخالفين
من الأجانب وعلى رأسهم السوريون في ولاية إسطنبول،
خاصة عقب الانفجار الذي نفذته امرأة دخلت من مناطق قوات سوريا الديمقراطية “قسد”
وأودى بحياة 6 أشخاص وجرح العشرات، بحسب وكالات تركية.










