ويبدو أن قطع هذا الطريق يشكل أولوية قصوى بالنسبة للنظام، ذلك أن الخسائر المستمرة التي تكبّدتها قوات النظام خلال الأيام الأخيرة أثناء محاولاتها قطع الطريق، لم تردعها عن مواصلة هجماتها على المناطق التي باتت تحت سيطرة المعارضة جنوب حلب أخيراً، على الرغم من أنها حققت تقدّماً طفيفاً بالسيطرة على تلتي أم القرع والسيرياتيل جنوب كلية التسليح جنوب حلب، إلا أنها لم تستعد أيا من المناطق الاستراتيجية الكبيرة التي سيطرت عليها قوات المعارضة جنوب حلب.







