يمضي الشهر تلو الآخر على أهالي محافظة دير الزور، شرق سورية، وهم يعيشون كلّ لحظة مأساة جديدة وانتهاكاً لأبسط حقوق المواطن والإنسان، بسبب أساليب تنظيم الدولة الإسلامية “داعش” العنيفة ضدهم. وهو التنظيم الذي يسيطر على المحافظة منذ سنتين.
لكنّ معاناة المواطنين السوريين هناك لا تقتصر على ما يتعرضون له من التنظيم، بل أيضاً المعارك على الأرض، والغارات الجوية النظامية والروسية. أما من يعيشون في الأراضي التي ما زال يسيطر النظام عليها فالوضع مشابه، مع زج الشباب في جبهات القتال عنوة، والمتاجرة بأبسط احتياجات العيش الأساسية من مواد غذائية ومياه شرب وكهرباء واتصالات.
يقول الناشط في دير الزور عامر هويدي لـ”العربي الجديد” إنّ “مئات الآلاف من أهالي دير الزور المنسية ما زالوا يعانون من القصف العشوائي من النظام وداعش. قبل أيام، قُتلت طفلة في بلدة مظلوم بريف الدير الشرقي جراء قصف مدفعي من المطار العسكري الخاضع لسيطرة قوات النظام، في وقت استهدف








