أصدر حزب الله اللبنانية بيانا مساء الأمس قال فيه أن قتل إسرائيل لنائب رئيس حماس مع قياديين من الحركة في إحدى ضواحي بيروت “لن يمر دون رد أو دون عقاب وهذا اعتداء خطير على لبنان وتطور خطير في مسار الحرب”.
وأكدت حماس، في وقت لاحق مقتل العاروري الذي قالت وسائل الإعلام الرسمية اللبنانية إنه جاء في غارة إسرائيلية بطائرة بدون طيار أسفرت عن مقتل ستة أشخاص في مكتب حماس في بيروت.
وقال حزب الله إن الغارة التي قتلت العاروري كانت “استمراراً لاغتيال القائد رضا موسوي ”، الذي يعتبر ذراع العمليات الخارجية للحرس الثوري الإسلامي، بالقرب من العاصمة السورية دمشق.
وقال مسؤول أمني في لبنان لوكالة فرانس برس إن صالح العاروري قتل مع حراسه الشخصيين في غارة شنتها إسرائيل، كما أدان رئيس الوزراء اللبناني نجيب ميقاتي عملية القتل وقال إنها “تهدف إلى جر لبنان” إلى الحرب بين إسرائيل وحماس.
قال الجيش الإسرائيلي إنه “مستعد لأي سيناريو” بعد غارة في بيروت أسفرت عن مقتل نائب رئيس حركة حماس، مما أثار مخاوف من أن الحرب في قطاع غزة قد تتحول إلى صراع إقليمي أوسع.
ولم يعلق المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي دانييل هاغاري مباشرة على عملية القتل، لكنه قال “الجيش في “حالة استعداد عالية للغاية في جميع الساحات، دفاعا وهجوما نحن على استعداد تام لأي سيناريو» بحسب ما نقلته الصحافة العبرية.










