وأوضح فلاحت بيشه، أنه حتى لو كان هذا الأمر بيد مجلس الأمن القومي، لكن هذه المادة تعد إلزامية وليست اختيارية، لافتاً إلى أن السياسة الخارجية لروسيا متباينة، وتختلف بين الحين والآخر، وهي التي تتعاون مع الغرب عسكرياً، حسب وصفه.
ودعا للتنبه إلى أن الكل في الشرق والغرب كانوا ضد إيران خلال محنتها النووية، كان هذا واضحاً للكل خلال زمن الحرب العراقية الإيرانية، وحتى في زمن العقوبات الاقتصادية التي فرضت بسبب النووي، حسب تعبيره.
وأشار أيضاً إلى أنها المرة الأولى منذ الحرب العالمية الثانية، التي تفتح فيها أجواء البلاد لمرور مقاتلات أجنبية، مطالباً بتوضيح رسمي وتقديم مبررات لكل هذه الثقة بموسكو وإعطائها هذا المجال.
في المقابل، ردّ رئيس مجلس الشورى الإسلامي، علي لاريجاني، على هذه التصريحات، قائلاً إن “إيران لم تضع أي قاعدة عسكرية في خدمة وتحت تصرف أي من البلدان الأجنبية”، موضحاً أنّ “التحالف مع روسيا في ما يتعلق بقضايا الإقليم وعلى رأسها ملف سورية، لا يعني أنه تم فتح المجال لها أو وضع القاعدة العسكرية تحت تصرفها”. وأشار في هذه التصريحات إلى عدم صحة الأمر.
وذكر لاريجاني أن بين إيران وروسيا تعاونا وتنسيقا على مستوى جيد، وهو ما تم الإعلان عنه مرات عدّة في السابق، مبرراً هذا التعاون بالوقوف ضد السياسات الأميركية والغربية التي ترمي لإثارة البلبلة في المنطقة، معتبراً أن لدى روسيا رؤية جيدة وواقعية إزاء الوضع الإقليمي.
كما اعتبر أن طهران أثبتت صحة وجهة نظرها في ما يتعلق بالأزمة السورية التي لا يوجد لها إلا حل سياسي، وأشاد بالرؤية الروسية كذلك إزاء الملف اليمني.
وفي السياق، ذكرت وكالة “إنترفاكس” للأنباء نقلاً عن وزارة الدفاع الروسية، أن قاذفات روسية من طراز (سوخوي-34)، تتمركز في قاعدة همدان الجوية بإيران وجهت، اليوم الأربعاء، ضربات لأهداف لـ







